اسد الله معطوفى

266

سنگ مزارها و كتيبه هاى تاريخى گرگان و استرآباد ( فارسى )

متن كامل فرمان‌سنگ جهانشاه قراقويونلو هو اللّه تعالى المستعان قال اللّه تعالى يا داوود انا جعلناك خليفه الارض فاحكم بين الناس بالحق ابو المظفر جهانشاه سيوزمير خلد اللّه ملكه و سلطانه و اوضح على العالمين برهانه . حكام و سادات و قضاه اكابر و اشراف و اصول و اعيان و معاريف و مشاهير و عمال و مباشران و متصرفان اموال و متصديان اشغال ديوانى دار السعادهء استراباد چون بر فرمان همايونخلد نفاذه فى اقطار الربع ظلم هلك هر صاحب دولتى كه در روز بلاخيز اقتدار به ميزان عدل و مكيال اعتدال با سوداگران امور معاش و معاد عمل نمايند . لاجرم يوما فيوما كفهء ورز و مقدار او مرجح‌تر و معاملاك ملك و دين او لحظه فلحظه رايج‌تر باشد و هر بىدولتى كه دناءه همت و لؤم طبيعت دامن‌گير او گردد و رأس المال و نشو و نماى دوروزهء خود را سبب فساد بلاد و افساد عباد كه ودايع حضرت آفريدگار جل جلاله‌اند سازد هر آينه مؤداى فما ربحت تجارتهم ايشان را عرضهء عبرات و سخرهء اهل روزگار ساخته حلق و گريبان‌كشان گاهى در مضيق نكال و گاهى در مجلس و بال اندازد به حمد اللّه و حسن توفيقه بلاد و تقويم امور عباد مجبول است الحمد للّه على ذلك اولا و آخرا بناء على هذه النعمه العظمى بدعتى مذمومه كه باباحسن باهل اسواق اين‌جا تحميل كرده بود و هرساله مبلغ هفتاد هزار دينار كپكى باسم مقررى و لشكر از اصناف و محترفه مىستد چون و بال هموم آن عايد خلايق بود و از اين ممر بسيارى خرابى باحوال اين طايفه راه يافته دانسته و رفع فرموديم و بنيان آن امر مكروه را مستأصل گردانيديم بايد مطلقا قلم و قدم از اين معنى كوتاه و كشيده دارند و بهيچ‌وجه من الوجوه پيرامون آن وجه ناموجه نگردند و از دفاتر اخراج نمايند و تغيير و تبديل بقواعد منيع آن راه ندهند و هر سال حكم و پروانچه مجدد استيناف نجويند و شكر و شكايت اين طايفه را مؤثر شناسند و خلاف‌كننده در لعنت و سخط بارى سبحانه و تعالى و ملائكه و انبياء و اولياء و معرض خطاب به عتاب بليغ خواهد بود . از جوانب بر اين جمله روند و چون بتوقيع رفيع اشرف موشح و مصحح و مزين گردد اعتماد نمايند . « كتب بالامر العالى اعلاه اللّه تعالى و خلد نفاذه فى التاسع من جمادى الاولى سنه اثنى و ستين و ثمانمائه ( 862 ) » . ساعى اين خيرات المنيز العظيم مفخر الامراء الزمان امير جلال الدين بيك بايزيد و مرتضى اعظم امير سيد عاشور و افتخار الوزراء موالانا شمس الدين محمد . . . عمل يزدان‌بخش بن احمد التبريزى .